m0ntassar Weblog
ff
Affichage des articles dont le libellé est répression. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est répression. Afficher tous les articles

14 juin 2008

لصوص أينما حلّو..زنات كيفما صلّو

و المقصود باللصوص الزّنات هوما الحيوانات اللي بعثوهم للرديف و المتلوي على أساس أنهم قوّات أمن باش يحافضو على النظام زعمة زعمة
نهار آمس, تقابلت أنا و صديق لي يسكن حاليا بالمتلوي جاء للعاصمة عندو شويا قضيات
من الطبيعي و أنّو حديثنا أغلبه كان حول للي صاير المدّة الأخرة في منطقة الحوض المنجمي
ما حكيناش برشة حول الأسباب و المسببات لأنو كل ولحد منّا يعرف وجهة نظر الأخر و كنّا حكينا في الموضوع مطولا برشة مرّات و لكن جل الحديث جاء حول الحيوانات .. اللصوص الزنات
تصورو شنوا ينجم يصير في مدينة كيف الرديف مثلا كيف تبعثلها آلاف الأعوان متاع شرطة منغير ما توفرلهم لا ماكلة و لا شراب و لا حتى بلاصة وين يكنّو ريوسهم .. من الطبيعي و أنهم باش يتحملو الوضع أيّمات و بعد باش يتحولو كيف الكلاب المسعورة اللي يجوعوهم بالعاني باش يكونو أكثر شراسة و بالتالي أكثر فاعليّة
النتيجة حوانت مكسرة و براكاجات و سرقة و نهب.. و فمّا حتى اعتداءات على بعض المنازل وبعض محاولات التحرّش و الإغتصاب
الحاجة الباهية و أنو حاليا وقع استبدال قوّات الشرطة بالجيش اللي حسب ما يحكيلي صديقي كان أكثر رحمة على متساكني منطقة الرديف و قام بتوزيع بعض المؤن على بعض العليلات و المساعدة في نقل المصابين للمستشفي اللى كان البوليس من قبلهم محتكرو لفائدة مصابيه

03 février 2008

Soutenir El Teatro

Ceci est une initiative personelle qui n'engage que ma personne, s'il y aura d'autres partants, ce ne serait certainement pas de refus ;)
Demain, je comptais aller au spectacle de baaziz avec quelques amis.
De retour chez moi, j'ai appris la nouvelle sur facebook et quelques blogs qui en ont parlé : baaziz a été expulsé de la tunisie, à priori à cause de son spectacle au festival du rire ..
Demain, je vais tout de même à El Teatro acheter les billets du spectacle.
Se serait généreux de la part des gens qui ont déjà acheté les billets de soutenir El Teatro en gardant leurs billets et ne pas demander un remboursement.

22 janvier 2008

أضعف الإيمان.. شمعة

.





كان بودّي لو كان تعبيري على مساندتي لأهالي غزّة في محنتهم أكثر جدّية و أقلّ مناسباتية
و لكن أضعف الإيمان شمعة



25 décembre 2007

تدوينة بيضاء و قلب أبيض شاهد على سواد واقعه






























































24 décembre 2007

Profs grévistes : Votre soutien est sollicité

تدعو النقابة العامة للتعليم الثانوي إلى حضور تجمع المساندة للأساتذة المطرودين تسعفيا والمضربين عن الطعام منذ 20 نوفمبر 2007 وهم معز الزغلامي ومحمد المومني وعلي الجلولي وذلك يوم الخميس 27 ديسمبر 2007 ببطحاء محمد علي بتونس على الساعة العاشرة صباحا.

عن النقابة العامة للتعليم الثانوي

الكاتب العام

الشاذلي قاري


Moi j'y serais, s'il y a d'autres blogueurs qui veulent s'organiser pour m'accompagner, ce ne sera pas de refus !

23 décembre 2007

نداء لمساندة الأساتذة المضربين عن الطعام


الأحد 23 ديسمبر 2007 يوم تضامن وطني مع المضربين عن الطعام

بيان اللجنة الوطنية لمساندة الأساتذة المضربين عن الطعام

نظرا للتدهور الذي بدا على صحة الأساتذة المضربين عن الطعام وبعد دخولهم يومهم الواحد والثلاثون فإن اللجنة تدعو فعاليات المجتمع المدني لمزيد الدعم والمساندة

إعتبار يوم الأحد 23 ديسمبر 2007 يوم وطني للتضامن مع الأساتذة المضربين عن الطعام وذلك بفتح مقرّات الأحزاب الديمقراطيّة والمنظمات وتنظيم التظاهرات، وكلّ الأشكال التضامنيّة، تكون أبوابا مفتوحة لكلّ أشكال المساندة

مطالبة وزارة التربية والتكوين بالتراجع عن قرارها من أجل وضع حدّ لمعانات الأساتذة ودعم مطالبهم المشروعة

ليكن يوم الأحد 23 ديسمبر 2007 يوما نتحمّل فيه مسؤوليّتنا الأخلاقيّة والمعنويّة تجاه الأساتذة المضربين

عن اللجنة

عبد الرحمان الهذيلي

22 décembre 2007

Profs Exclus

Le 33ème jour !
Aucun Média tunisien n'en parle, aucune réaction considérable de la part de la société "civile", et même sur les blogs tunisiens, rares sont les notes qui en parlent.
Je reçoit chaque jours par email le suivi de leur situation qui deviens de plus en plus grave .. une perte énorme de poids, une baisse de tension et un manque de potassium ..
Bien que sur la newsletter qu'ils envoient chaque jour, ils évoquent le soutien qu'ils reçoivent tous les jours, remercient les gens qui leur rendent visite, qui leur envoient des fax et des mails, mais je pense que ce n'est pas assez.
Dans mon entourage, personne n'est pratiquement au courant, et pourtant, ça dure depuis un mois, ça me fais peur .. et je commence à me demander combien de jour de grève leur faudra t-il pour que leur situation soit convenablement médiatisée, pour que les gens prennent connaissance de leur souffrance et pour qu'on puisse espérer que ce massacre prenne fin.
Hier, ils ont lancé un appel pour que demain, le 23 Décembre soit une journée de solidarité et de soutien avec ces profs en grève et je pense que le moindre des choses qu'on puisse faire, nous bloggueurs tunisiens, c'est d'être à leur coté pendant cette journée, d'en parler et d'en informer les gens qui nous entourent ..

Fax :216.71.337.667

profexclu@yahoo.fr

synd_tunis@hotmail.com

www.moumni2.maktoobblog.com

10 décembre 2007

Tunisian Internet' Icon




Une vidéo de nawat.org

03 novembre 2007

ADSL 1Mo .. Que faire avec ?!

Oui, que faire avec une connection ADSL 1 Mo à la maison quand Youtube et dailymotion ne sont plus accessibles en tunisie ?

Le P2P je ne l'utilise que rarement, surtout qu'en tunisie, tu peux tout t'acheter en DVD pour deux sous

J'hésite vraiment, mais je crois que si ça dure, je finirais par appeler mon FSI pour changer mon abonnement en 128, largement suffisante pour écrire un petit mot sur mon blog, pour faire un tour chez blogs amis ou consulter mon mail .. au moins je fais des économies parceque ça coûte toute de même assez cher ..

voilà un petit sondage, votre avis me sera très utile

27 juin 2007

Can't JAP anymore :(

Jap est une petite application développé par des étudiants à l'université de Dressen, qui permet d'utiliser l'un des serveurs JAP comme un proxy HTTP garantissant l'anonymat et l'accès aux sites censurés ..
Depuis presque une semaine, je n'arrive plus a naviguer à travers JAP, apparemment les filous ont finalement réussi à couper JAP ..
Bon les solutions alternatives sont disponible, mais putain, celui là était mon préféré .. En plus, ces jours ci, je suis vraiment débordé .. je n'aurais pas le temps de fouiner pour trouver une solution aussi fiable que JAP pour naviguer LIBREMENT avec un très bon débit :(

PS: s'il y a des blogueurs prêts à cotiser pour payer les frais d'un serveur dédié, tenez moi en courant, on pourra peut-être nous en procurer un et mettre dedans un proxy pour surfer définitivement en liberté ;)

06 mai 2007

Kareem et Monem : Une Vidéo et deux Notes !








التحفظ علي أموال رجال الأعمال وتحويلهم للقضاء الاستثنائي أثار حفيظة ممدوح الولي عضو مجلس نقابة الصحفيين والرئيس المناوب لصفحة المال بجريدة الأهرام حيث قال لنا :" نحن أمام نظام يقذف نفسه بالطوب "
وقال : " إن استخدام الطوارئ ضد مشروعات اقتصادية يؤثر علي مناخ الاستثمار ويثير التخوف لدي المستثمر من أنه لن يخضع أمام القاضي الطبيعي فقط بل مهدد بالتعامل مع قانون الأحكام العرفية أيضا , كما يؤثر علي جذب مشروعات جديدة أو المشروعات القائمة التي تفكر في توسعة نشاطها"
وأضاف أن تهمة غسيل الأموال وإلصاقها برجال أعمال يسئ لمناخ الاستثمار المصري
ويجعل البنوك الدولية تعيد التفكير في التعامل مع مصر ووضعها في خانة الدول المشتبه غسيل أموال فيها
وهذا سيحتاج وقت لإزالة هذه الشبهة عن مصر
كما يري أنه من العبث توجيه الاتهام بغسيل الأموال لشبهة تمويل الجماعة , ففي انتخابات 2005 سواء الرئاسية والبرلمانية رأينا مدي تحكم رجال الأعمال في هذه الانتخابات وتمويلهم للحزب الوطني بشكل واضح ومباشر
فهل يعد ذلك غسيل أموال , فالنظام يسمح بتمويل رجال الأعمال للحزب الوطني ويمنع مثل هذا التمويل عن أي حركة أو حزب أخرما قام به النظام
الولي أكد لنا أنه يوجد نصوص في القانون المصري تمنع مصادرة أموال المشروعات أو غلقها عن طريق الإدارة
فقانون المشروعات الصغيرة التي يترواح رأس مالها من ( المليون جنيه – خمسين ألف جنية ) ينص علي عدم غلق هذه المشروعات بقرار إداري , وان صدر مثل هذا القرار وتقدم المستثمر بتظلم يقف تنفيذ هذا الأمر بالإغلاق بمجرد تقديم التظلم , بينما في هذه القضية وجدنا قرارات سياسية سيادية بالتحفظ علي أموال هذه الشركات دون إتباع أي إجراءات أو ضوابط قانونية
الولي يؤكد أن النظام يناقض نفسه فالحكومة أعلنت أنها ستتسامح مع الاقتصاد والاستثمار الخفي أو غير المعلن والذي أعلنت الحكومة التسامح معه بمجرد إعلانه عن نفسه ودفع ما عليه من مستحقات ضريبية , لكن هذا الواقع سيجعل مثل هذه المشروعات تتراجع وتخفي نفسها أكثر خوفا من وقوعها تحت مقصلة القضاء الاستثنائي
وعن تراجع البورصة وسوق المال المصري بعد التحفظ علي أموال هذه الشركات قال :" إن سوق المال يتأثر بالحالة النفسية من تشاؤم أو تفاؤل المتعاملين معها وهذا القرار بالتحفظ كان متغير خطير أثار حالة من التشاؤم والخوف من نفس المصير مما دفع المتعاملين ببيع أسهمهم أو سحب أموالهم من البورصة "
ويوجد اتجاه لدي رجال أعمال بتوجيه الاستثمار لدول أخري مثل السودان والجزائر ودبي ولبنان وفي ظل ما حدث من تحفظ علي أموال المشروعات سيذكي هروب المستثمرين لهذه البلاد أو حتى مثل من خرج ليستثمر في الصين أو الولايات المتحدة الأمريكي
عبد المنعم محمود


لم أستغرب عندما أعلنت بعض الجهات الأمنية أن أحد منفذى تفجيرات سيناء الأخيرة طالب بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ، وذالك لأننى أدرك جيدا أن هذه الجامعة هى إحدى مفارخ الإرهاب الهامة فى مصر من خلال مناهجها الدراسية التى تحشو بها عقول الطلاب حشوا وتحولهم من خلالها إلى وحوش آدمية لا تتورع عن إيذاء من يعلن إختلافه معهم لأن مناهجهم - بكل بساطة - علمتهم أن المختلف لا مكان له فى هذه الحياة .
وقد كنت حتى وقت قريب أعتقد ذالك بصورة نظرية بحتة ، دون أن أدخل فى غمار تجربة عملية مع طلاب أو أساتذة الجامعة فى مجال الإرهاب المادى ، ولم أكن حتى قبل كتابة هذه السطور بساعات قليلة أتوقع أن أواجه عملية إرهابية عنيفة ممن يدرسون بهذه الجامعة على أساس أن التعميم ضار فى جميع الأحوال ، وكما أن الخبيث موجود فإن الطيب موجود ولو بصورة شبه ضئيلة ، وإستمرت هذه الغيبوبة تنتابنى حتى صباح هذا اليوم عندما توجهت لسحب أوراقى من الكلية بعد أن فصلت منها بقرار من مجلس التأديب قبل حوالى شهرين لأننى عبرت عن رأيي بحرية ، ومنذ أن ولجت من الباب وأنا أستشعر نظرات التشفى والإنتقام فى عيون كل من رأونى وتعرفوا على ، وعندما ذهبت إلى مكتب شئون الطلاب لأطلب منهم أوراقى طلبوا منى التريث قليلا لأن الموظف المسؤل عن ذالك سيحضر بعد قليل ، وفى حمى إنتظارى قررت أن آخذ جولة فى الكلية علها تكون الأخيرة أودع بها هذا العش الخرب الذى ذقت الويلات خلال سنين دراستى به ، وما إن مررت أمام الباب ولمحنى أحد أمناء الشرطة التابعين لحرس الكلية حتى بعث خلفى بعض العساكر الذين طلبوا منى التوجه إلى كابينة الأمن للأهمية ، فذهبت معهم وفوجئت بأن أمين الشرطة المذكور يطلب منى مغادرة الكلية لأننى ممنوع من دخولها ، وذهلت من هذا الطلب وقلت له أننى لم آتى إلى هنا وأضع حزاما ناسفا حول وسطى لأفجر هذا المكان ، وإنما أتيت لسحب أوراقى لأننى مفصول ، فقال لى أن الموظف المختص لم يحضر اليوم ، بينما كنت قد أخبرت من قبل بعض موظفى شئون الطلاب أن الموظف المعنى بذالك سيأتى بعد قليل ، وأثناء جدالنا كان يقف فى هذه الحجرة بعض العناصر الأمنية وأحدهم كان يرتدى زيّأ مدنيا ، ووجدت بعض الطلاب يتجمهرون أمام الباب ويرمقوننى بعيونهم كأنهم عثروا على تحفة أثرية نادرة ، ووجدت أحدهم يصيح بى قائلا : هل أنت الذى كتبت ما نسب اليك ،بأسلوب عصبى مبالغ فيه ، فطلبت منه الإبتعاد عنى لأننى لست فى وضع يسمح لى بالمناقشة ، وبعدما أجرى أمين الشرطة بعض إتصالاته بداخل الكلية أخبرنى أن ملفى لدى الشئون القانونية بالقاهرة للبت فى قرار فصلى ، وأن على أن أتصل بالكلية من آن لآخر قبل حضورى حتى أعرف ما إذا كان قد عاد الى مقر الكلية أم لا ، فأخذت منه رقم هاتف الكلية وإنصرفت خارجا من الباب المخصص للطلاب .
لم يكن قد بدأ الفصل العنيف من هذه المهزلة الجامعية الأزهرية عندما لمحت عنصر الأمن الذى كان متواجدا بالداخل يتجه نحوى وبيده عصا إسطوانية الشكل ، فى البداية أخذ يدى تحت أحد ذراعيه وطلب منى أن أجلس معه فى مكان ما لأنه يريد أن يتناقش معى ، فأدركت خطورة الموقف ونزعت يدى من تحت ذراعه وأخبرته أننى على عجلة من أمرى وأنه يجب أن أسرع للعودة الى المنزل ، فوجدته يجذبنى بعنف من ملابسى فأطلقت ساقىَّ للريح بإتجاه الباب الخلفى للكلية الذى خرجت منه ، وما إن لمحنى أحد عناصر الحرس الجامعى حتى طلب منى الإبتعاد لأننى ممنوع من الدخول ، وعندما سألته : هل تعرف مالذى كان سيحدث لى ؟؟ قال لى بالحرف الواحد : عارف .. بس ما شُفتش !!!( أعرف ... ولكننى لم أرى شيئا ) ... عندها تشبثت بالباب وطلبت منهم أن يحضروا لى سيارة أجرة ( تاكسى ) لأننى لا أستطيع أن أغادر فى مثل هذه الظروف ، وإستمر إنتظارى لبعض الوقت حتى إستجاب أمين الشرطة وذهبت معه حتى الشارع العام لأنتظر معه أية سبارة أجرة لأستقلها إلى موقف أوتوبيس غرب الدلتا ومنه الى الإسكندرية ، ولكن أمين الشرطة طلب منى أن أستقل أية مواصلة أخرى فرفضت لأننى لا أضمن ما يمكن أن يحدث داخله ، وعندها قال لى : إحنا مش شغالين عند أهلك وتركنى أمام الباب .
لم يدم إنتظارى طويلا حتى لمحت سيارة أجرة تأتى ناحيتى فأوقفتها وطلبت من السائق أن يوصلنى إلى الموقف ، ولكن أحد الطلاب سبقنى ليجلس بجوار السائق فإضطررت للجلوس بالمقعد الخلفى للسيارة ، وما إن إبتعد السائق قليلا عن باب الكلية حتى وجدت مايقرب من عشرين طالبا قد أحاطوا بالسيارة من جميع الجهات ومعهم هذا العنصر الأمنى المرتدى للثياب المدنية ، ولمحت بيدهم أسلحة بيضاء وأحزمة جلدية وعصى وقاموا بفتح الأبواب الخلفية بعدما أجبروا السائق على التوقف وحاولوا إخراجى عنوة من السيارة إلا أننى تشبثت بمقعدى بقوة وكانوا يتوعدوننى بالقتل بطريقة لم أكن أتوقعها من طلاب يفترض أنهم يتلقون دراستهم فى الجامعة ، وعندها غادر الطالب الآخر السيارة وإستطاع السائق النفاذ من بينهم بصعوبة قبل أن يطلب منى مغادرة السيارة بعد أن تركهم بمسافة كبيرة .
تركت السيارة وعدوت بما فيه الكفاية لأبتعد عن مصدر الخطر الذى كاد أن يتكفل بإزهاق روحى قبل ثوان معدودة ، ثم ركبت تاكسى آخر أوصلنى الى مبتغاى ، وعدت سالما إلا من بعض الخدوش البسيطة وكدمات فى قدمى نتيجة لما حدث معى ، ولكنى وجدت نفسى أتسائل .. مالذى جنيته لأتعرض لمثل هذه الإعتداءات ؟؟ ، هل مجرد إختلافى مع الأفكار السائدة أمر يستوجب الإعتداء على ومحاولة قتلى ؟؟!!! .
أمر يدعو للحزن عندما أجد هؤلاء الشباب قد غسلت عقولهم بهذه الصورة ليتحولوا إلى إيذاء الغير لمجرد إختلافهم معهم فى بعض وجهات النظر !.
أمر يدعو للرثاء أن نجد إحدى جامعاتنا تتحول إلى مؤسسة لتخريج الإرهابيين بكل أنواعهم ! .
أمر يبكى ويحزن ويصيب بالإحباط أن نجد أنفسنا مهددين بالقتل .. لا لأننا نقتل .. لا لأننا نسلب أموال الآخرين .. لا لأننا نتعدى حدود حريتنا ... ولكن لأننا نفكر ! .
جامعة الأزهر لا تحرك ساكنا عندما يفجر أحد طلابها نفسه أو يندفع لقتل الأبرياء العزل ... ولكن قيامتها تقوم عندما يكون لدى أحد طلابها رأيا حرا جريئا مستقلا ! .
اليوم .. واليوم فقط ... أدركت حقيقة التواطؤ الأمنى مع التطرف الدينى فى مصر ، وعرفت جيدا كيف أن النظام يعيش على هذا الإرهاب ووجوده قائم على وجود الجماعات المتطرفة والجامعة المتطرفة أيضا ( الأزهر )... وزواله بالضرورة قرين بزوالهما .

22 mars 2007

Et encotre le voile .. cette fois aux UK

Les directeurs des écoles britanniques ont reçu le droit d'interdire le voile
intégral ou tout autre vêtement qui représenterait un obstacle à l'apprentissage
ou à la sécurité des élèves, selon des directives gouvernementales publiées
mardi 20 mars

Lire la suite


Et voilà, sacré voile et sacré intêret que portent les législateurs pour le voile ces derniers jours..
Un nouveau né, c'est le decrêt que "Londre" viens de dévoiler aujourd'hui dit l'articleci dessu mntionné, un decrêt qui permettera aux directeurs des écoles britaniques d'interdire le voile et tout autre signe religieux s'ils estiment que ca compromet la sécurité des élèves(d'ailleurs je me demande de quels élèves s'agit-il au juste, celles qui le portent ou leurs camarades :D ) ou les conditions d'aprentissage ..
Bien que ca commance à me gonfler toutes ces histoires et toutes ces polémiques autour du voile, ce dernier decrêt me semble le plus raisonnable, vu qu'il n'interdit pas totalement le port du voile ou des autres signes religieux vu que, comme le mentionne l'article, la directive gouvernementale invite à la tolérance dans la mesure du possible, directive qui me semble assez correcte quite à l'appliquer bien sur ;)

25 décembre 2006

.




.

12 décembre 2006

Internet en Tunisie : Fin de carrière de la Fameuse 404 de l'ATI ?!

Je viens de découvrir que l'ATI à finalement a un prjet d'abandonner sa page d'erreur scandaleuse qui s'affiche lorsqu'on tente de consulter un site censuré.
Non non, la nouvelle n'est pas si bonne que ca, les sites sont toujours bel et bien censurés, mais c'est plutot une 403 au lieu de la 404 bricolée pour les connaisseurs :p
Apres quelques tests de Benchmarking, j'ai découvert que par exemple lorsque j'essaye d'afficher un site porno, j'ai le message suivant :

Forbidden

You were denied access because:

Access denied by SmartFilter content category. The requested URL belongs to the following category: Pornography.



Par contre, lorsque j'essaye d'afficher ReveilTunisien.org, j'ai le message suivant

Forbidden

You were denied access because:

Access denied by access control list.


La migration n'est pas encore definitive, le blog de Mouwaten tounsi par exemple est toujours redirigé vers la 404 fake (Malla 7ogra ya 5ouya Mouwaten tounsi ) :))))

02 décembre 2006

Internet en Tunisie : le fameux 01-12-2006

Une journée exeptionnelle, rien ne marche à part le web, pas de messagerie instantannée, pas de peer to peer, pas de media stream ..
Monsieur Nabil, conseiller de GlobaNet, mon fournisseur d'accès Internet, me l'a confirmé : Nous sommes désolés, l'ATI a quelques prblèmes aujourd'hui ..

Je m'estime heureux parceque j'ai encore accès à ce blog pour écrire, faute de quoi, j'aurais pu éclater de colère devant mon ordinateur, dans mon petit chez moi que je partage avec ma soeur ..
Ca pèse lourd de déduire les frais d'une connection ADSL de son propre argent de poche lorsque tu es etudiant, ça pèse encore plus lourd de ne pas pouvoir bénéficier du service, ça pèse encore plus lourd lorsque tu appelle le service client et que t'a au bout du fil un mec qui te cite le même discour quelle que soit ta demande : Monsieur, le problème ne viens pas de chez nous, c'est l'ATI ..
Tu essaye de lui faire comprendre que tu es abonné chez Gnet(ou autre FSI, c'est le même discour partout) et non pas chez l'ATI, il maintient sa position, et tu commence à avoir l'envie de l'avoir face à face lui et le DRC pour leur expliquer qu'étant client chez eux, tu t'en tape de leurs problèmes avec l'ATI..
A quand une culture de consomateur en tunisie.. A les société de service en tunisie, parceque celles qui prétendent l'être actuellement ne le sont pas ..

PS: je suis arrivé à publier ce billet après 5 ou 6 tentatives, heureusement que j'ai le reflexe d'un copier/coller de tout ce que je rédige dans un fichier texte :)

------

ُEdit : le 03-12-2006 : Le problème persiste, peut être que je renommerais mon post ultérieurement pour couvrir la totalité de l'incident, mais j'ai toujours l'espoir qu'il s'agit d'un evennement ponctuel qui sera résolu le lundi

30 novembre 2006

Le net en Tunisie : Sauvez Googly ! [Episode I]


Ces derniers jours, le qualité du service du moteur de recherche géant Google, en terme de disponibilité et de latence, et spécialement pour son service mail sont médiocres.
Surprise, ce prolème n'est pas le résultat d'aucune défaillance technique de n'importe quel genre ou d'une audiance qui dépasse la capacité de traitement des serveurs de google, c'est seulement les internautes connectés à l'intermedière d'un FSI Tunisien qui ont ce problème.
Les symptomes, sont comme je viens de citer, une lenteur énorme avec parfois l'affichage de la fausse page d'erreur 404 ingénieusement mise en place par l'Agence Tunisienne de l'Internet, et qui depuis quelques années fait partie de notre cyber-quotidien censuré :)
Ceci est donc un cris désespéré de ma part pour laisser google tranquille ! J'espère qu'il parviendra un jour, avant que se soit trop tard, aux yoeux d'un responsable, et qu'il chatouillera sa conscience en tant qu'un internaute et utilisateur de google pour qu'il fasse le necessaire et avorte, s'il existe, tout projet pour censurer/Limiter l'accès à google !

Qui êtes-vous ?

this is Montassar"s profile
Journal d'un Tunisien qui rêve d'un avenir meilleur. Journal d'un Tunisien sera une collection de notes dans lesquelles je commenterais mon quotidien et j'exprimerais mes opinions par rapport à tout ce qui se passe autour de moi, se sera aussi un espace où je partagerais mes petites trouvailles du web et d'ailleurs.
Afficher mon profil complet

Je soutiens